السيد علي خان المدني الشيرازي
571
الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة
يصيب به الرامون عن قوس غيرهم * فيا آخرا أسدي له الغي أول رفع أبو عبد الله يديه وقال اللهم أغفر للكميت ما قدم وأخر وما أسر وأعلن واعطه حتى يرضى ، ومن غرر أبيات هذه القصيدة قوله في آل البيت ( " ع " ) الا يفزع الأقوام مما أضلهم * ولما تجئهم ذات ودقين ضئبل إلى مفزع لن ينجي الناس من عمى * ولا فتنة الا إليه التحول إلى الهاشميين البهاليل انهم * لخائفنا الراجي ملاذ وموئل إلى أي عدل أم لأية سيرة * سواهم يؤم الظاعن المترحل وفيهم نجوم الناس والمهتدى بهم * إذا الليل أمسى وهو بالناس أليل لهم من هواي أنصفوا ما عشت خالصا * ومن شعري المخزون والمتنخل فلا رغبتي فيهم تغيض لرهبة * ولا عقدني في حبهم تتحلل وأخرج الكشي عن يونس بن يعقوب قال أنشد الكميت أبا عبد الله " ع " أخلصن الله لي هواي فما * أغرق نزعا ولا تطيش سهامي فقال أبو عبد الله عليه السلام لا تقل هكذا ولكن قل : فقد أغرق نزعا وما تطيش سهامي وعن عقبة بن مشير الأسدي عن الكميت بن زيد الأسدي قال دخلت على أبى جعفر " ع " فقال والله يا كميت لو كان عندنا مال لأعطيناك منه ولكن لك ما قال رسول الله لحسان لا يزال معك روح القدس ما ذببت عنا . وعن عبيدة بن زرارة عن أبيه قال دخل الكميت بن زيد على أبى جعفر عليه السلام وانا عنده فأنشده شعره : من لقلب متيم مستهام فلما فرغ منها قال " ع " للكميت لا تزال مؤيدا بروح القدس ما دمت تقول فينا . وروى أنه دخل يوما على جعفر بن محمد " ع " فأنشده فأعطاه ألف دينار